حسن الأمين

8

مستدركات أعيان الشيعة

من ذا يؤرخ بعدك الأياما ويميط عن وجه القرون لثاما ويقود للحق المبين ، فيهتدي ، طرفا عن الحق المبين تعامى وينير من تاريخ ( عامل ) حقبة جالت يراعا وانبرت صمصاما سمراء غراء الجبين إذا انتمت كان النجار العرب والاسلاما ! تركت فؤاد المجد نفاقا من الطرب المثير وثغره بساما مرت كأحلام الشباب وخلفت بعد الهناء الوجد والآلاما فإذا الروابي الضاحكات تسربلت بعد السنا ، كآبة وظلاما تجتازها الأحداث عاتية وقد كانت على أقدامها تترامى يا ويحها أذوى الشقاء بهاءها وكسا محياها الجميل سقاما يا وحيها عكس الزمان خطوطها فغدت مغاني عزها أوهاما ! قفراء مضرمة الفوءاد من الجوى تهمي ماقيها الدموع سجاما قفراء حالكة الأديم كأنها لم ترع للماضي السني ذماما أولم تكن للفكر أقدس هيكل حضنت ذراه الوحي والالهاما تشكو وما يصغي لبث شكاتها إلا سوام تعبد الأصناما أين الأباة الصيد تحمي غيلها وتصد عنه كل شر حاما تدعو إلى رعي الحفاظ جماعة عافوا الحفاظ وأنكروا الأرحاما ألفوا الهوان كأنما لم يأثروا عن يعرب الآباء والأعماما يا واضع التاريخ قم حدث فكم أطفات في عذب الحديث أواما من دك حصن الظلم من أساسه وأطار باغية القيود رماما وأعاد للجبل الأشم بهاءه وأعز فوق هضابه الاعلاما هل عمه من قبل ( عالية ) السنا وأنار منه القلب والأحلاما إذا عانقتكم مشفقات سجونها رغم الظلام كواكبا تتسامى لو لم يقيدها الجمود لأسرعت وحنت أمام جلالكم إعظاما لم لا تتيه تسلم على الدنيا وقد حوت الحفاظ المر والاقداما الله للأحرار ! كم جرعوا على مضض من الألم المبرح جاما الله للأحرار ! ما ذا أجرموا حتى استحقوا الأسر والاعداما ألأنهم عافوا الحياة ذليلة تحني أمام الظالمين الهاما وأبوا عليها أن تكون على المدى ذئبا يمزق نابه الأنعاما ! الله للأحرار ! لم يثلم لهم عزم وإن أتت الخطوب جساما عادت به الآمال وهي نضيرة وعليه بنيان العروبة قاما قم للحديث أبا الفوءاد مرددا وانر بثاقب نوره الأفهاما فحديث ( عالية ) المضمخ بالابا زان الخلود وتوج الأياما ما زال للحر الأبي حياته والموت للنذل الخئون زواما يا واضع التاريخ حال أديمه بعد الصفاء ، من الفراق ، وغاما ما زال ينعم في ظلالك آمنا حتى رمته الحادثات فهاما ذبلت أمانيه العذاب وأصبحت بعد النضارة والبهاء ركاما قد كان ألقى في يديك زمامه واليوم يلقي للوفاء زماما هذي الرسائل والطروس تركتها حسرى مسهدة الجفون يتامى كم جلسة لك بينهن هنيئة لا تشتكي ساما ولا إبراما خاطبتهن خلالها قبس النهى وعصارة القلب الطهور مداما عذرا إذا كان العزاء لنفسها والأنس والصبر الجميل حراما للهفي على تلك الأنامل لم تعد خلف الصفائح تحمل الأقلاما